فخر الدين الرازي
پيشگفتار 38
شرح الاشارات والتنبيهات
الموضوع الصفحة المسئلة الثّانية : في بيان ماهيّة الزّاهد والعابد والعارف الفصل الثّانى : في بيان تعريف الزّاهد والعابد والعارف 591 المسئلة الثّالثة : في غرض العارف وغيره من الزّهد والعبادة الفصل الثّالث : في بيان غرض العارف وغيره من الزّهد والعبادة ، وأنّ الزّهد عند العارف تنزّه وعند غيره معاملة ، والعبادة عند العارف رياضة وعند غيره معاملة 592 المسئلة الرّابعة : في أنّه لا بدّ من وجود النّبى ( ع ) الفصل الرّابع : في إثبات النّبوّة والشّريعة 594 تقرير تلك الدّلالة يتوقّف على مقدّمات خمسة 595 الأولى ، وهي أنّ الانسان لا تكمل معيشته إلّا عند الاجتماع 595 الثّانية ، وهي أنّ الاجتماع لا يكمل إلّا عند شريعة ضابطة 595 الثّالثة ، وهي أنّه لا بدّ من شارع 595 الرّابعة ، وهي أنّ الشّارع متميّز لاختصاصه بآيات تدلّ على كونه آتيا بتلك الشّريعة من عند الله تعالى 595 الخامسة ، وهي وجوب اشتمال تلك الشّريعة على العبادات 596 شكوك أربعة للمصنّف على ما قال الشّيخ في الدّلالة 597 المسئلة الخامسة : في أنّ العارف يريد اللّه تعالى لا لغيره الفصل الخامس : في بيان أنّ غرض العارف هو الحقّ الأوّل 598 اعتراض المصنّف على قول الشّيخ : العارف يريد الحقّ الأوّل لشئ غيره 599 طبقات العارفين في تعبّدهم 600 الفصل السادس : في بيان أنّ غير العارف يجعل الحقّ واسطة في تحصيل شئ آخر ، وهو من يعبد الحقّ رغبة في الثّواب أو رهبة من العقاب لأنّه ناقص الذّات لم يطعم لذّة البهجة بالحقّ تعالى 601 القسم الثّانى : في الرياضة وفي كيفيّتها الفصل السابع : في بيان أوّل درجات حركات العارفين وهو الإرادة 602 في أنّ طالبى هذه الطّريقة على أقسام أربعة ، وما لكلّ واحد منهم 603 الفصل الثّامن : في بيان احتياج المريد إلى الرّياضة وبيان أغراضها 605 الأمور المحتاج إليها لتكون الرّياضة نافعة 605 منها أمور غير مكتسبة 605